رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
288
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
يُنسب الثياب القبطيّة على غير قياس . وقد يُكسر ؛ والجمع : قباطي » . باب استواء العمل والمداومة عليه قوله : ( عن نجيبة « 1 » ) . [ ح 3 / 1664 ] في الوافي : « نجبة ، بالنون والجيم المفتوحتين والباء الموحّدة » . « 2 » باب العبادة قوله : ( تنعّموا بعبادتي في الدنيا ، فإنّكم تتنعّمون بها في الآخرة ) . [ ح 2 / 1669 ] الأظهر أنّ الباء في الموضعين صلة ، ويحتمل السببيّة . قوله : ( حُسْنُ النيّة بالطاعة [ من الوجوه التي . . . ] ) . [ ح 4 / 1671 ] رفع على الخبر ، أي العبادة حسن النيّة بالطاعة . وسيجئ في الباب الآتي هذه الفقرة في جواب السؤال عن العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤدّياً . فقوله : « من الوجوه » حال عن الطاعة ، أي حالَ كونها من الوجوه التي يُطاع اللَّه بها ، وهي معرفة الأئمّة عليهم السلام ، وتعلُّم معالم الدِّين منهم ، والتسليم لهم . وهذا مأخوذ من قوله تعالى : « وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها » « 3 » ، وقد سبق في كتاب الحجّة أنّ من أتى البيوت من غير بابها عُدَّ سارقاً . و « من » في « من المنسوخ » ابتدائيّة وليست كما يُراد بها في غير هذا الموضع وهو التمييز بينهما ، والمراد هنا أن تعرف الناسخ - أي الإمام الحيّ - من نصّ المنسوخ - أي الإمام الذي مضى - وإشارته كما هو مذهب الشيعة . [ باب النيّة ] قوله : ( لأنّ نيّاتهم ) إلى آخره . [ ح 5 / 1679 ]
--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « نَجَبَة » كما في الوافي . ( 2 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 357 ، ذيل ح 22118 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 189 .